عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
779
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يشاء على ذنب الصغير لا يسئل عما يفعل و هم يسئلون ، ثم قال : وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ من المغفرة و العذاب . آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الآية . . . - اى من كتابه و دينه ، براست داشت و ايمان آورد رسول به آنچه فرو فرستادند بوى از كتاب خدا و دين حق و شرع راست . وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ و مؤمنان هر يكى ازيشان ايمان آورد بخداى كه يگانه و يكتاست و معبود بيهمتاست ، بفرشتگان وى كه همه بندگان و رهيكان ويند ، چنانك گفت بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ - وَ كُتُبِهِ و بنامهاى وى كه از آسمان بپيغامبران فرو فرستاد . و كِتابَهُ بتوحيد قراءة حمزه و كسايى است ، و مراد بدان قرآن است ، زيرا كه هر كه به قرآن ايمان آورد بجمله كتب ايمان آورد ، كه در قرآن بيان روشن است كه آن همه حق است ، و روا باشد كه كتاب اسم جنس بود بمعنى كثرت ، چنانك گويند - كثر الدرهم و الدينار و اهلك فلانا در همه . و فى الحديث « منعت العراق درهمها و قفيزها » و مراد بدين همه كثرت است . باقى قراء وَ كُتُبِهِ خوانند بجمع ، زيرا كه ما قبل آن و ما بعد آن جمع است ، تا مشاكل ما قبل و ما بعد باشد و بمعنى تمامتر بود ، وَ رُسُلِهِ و بفرستادگان وى كه همه پاكاناند و برگزيدگان و وحى گزارندگان و خوانندگان به راه حق . و تمامتر خبرى كه در عدد پيغامبران و رسولان و كتابهاى خداى آمده خبر ابو ذر است : - قال ابو ذر رض - فى سياق الحديث قلت كم الانبياء ؟ قال مائة الف و اربعة و عشرون الفا ، قلت كم الرسل ؟ قال ثلاثمائة و ثلاثة عشر جمّا غفيرا يعنى كثيرا طيبا ، قلت من كان اولهم ؟ قال آدم . قلت أ نبيّ مرسل ؟ قال نعم ، خلقه اللَّه بيده و نفخ فيه من روحه ثم سوّاه قبلا . ثم قال يا ابا ذر اربعة سريانيون : - آدم و شيث و ادريس و هو اول من خط بالقلم و نوح ، و اربعة من العرب : - هود و صالح و شعيب و نبيك ، يا ابا ذر اول انبياء بنى اسرائيل موسى و آخرهم عيسى ، و اول الرسل آدم و آخرهم محمد ، قلت فكم كتابا انزله اللَّه ؟ قال مائة كتاب و اربعة كتب - انزل اللَّه تعالى على شيث خمسين صحيفة و انزل اللَّه على